سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

332

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اينست كه هريك از ايندو يكديگر را به الفاظى قذف كنند كه موجب حدّ مىباشند حكم همانطورى كه ذكر شد اينست كه هردو را تعزير كرده و بر هيچيك حدّ جارى نمىكنند و دليل آن صحيحه ابى ولاد از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام است كه فرمودند : دو نفر را محضر امير المؤمنين على عليه السلام آوردند كه هريك ديگرى را قذف كرده و نفس او را به زنا نسبت داده بود ، حضرت فرمودند : حدّ از هردو ساقط است امّا تعزيرشان نمودند . قوله : لصحيحة ابى ولّاد عن ابى عبد اللّه عليه السلام : اين حديث را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 18 ) ص ( 451 ) به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب باسنادش از حسن بن محبوب ، از ابى ولّاد حنّاط قال : سمعت ابا عبد اللّه عليه السلام يقول : اتى امير المؤمنين عليه السلام برجلين قذف كلّ واحد منهما صاحبه بالزّنا فى بدنه ؟ قال : فدرأ عنهما الحدّ و عزّرهما . قوله : فى بدنه : مقصود اينست كه هريك نسبت عمل زنا را به نفس ديگرى داد نه به ارحامش از قبيل پدر و مادر . متن : و لو تعدد المقذوف تعدد الحد ، سواء اتحد القاذف ، أو تعدد ، لأن كل واحد سبب تام في وجوب الحد فيتعدد المسبب